القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان "رَدُّ اعتِبَار"| بقلم جمانة معلم.


 خاطرة بعنوان "رَدُّ اعتِبَار"| بقلم جمانة معلم

طيبةُ القلبِ تجعلُكَ تتخطى الإساءةَ فحقُّ الردِّ واجب، لكن قلبُكَ الطيبُ لن يسمحَ لكَ بجرحهِمْ فتكتفي بانفعالاتٍ لا إراديةٍ ظنًا منكَ أنّكَ لمْ تؤذهمْ وتتجاوزُ تلكَ الإساءةَ تمامًا ولا تتخذْ أيَّ قراراتٍ مستقبليةٍ بشأنِهَا من انتقامٍ أو ردِّ اعتبارٍ أو ما شابه، لكنهُ أُثْبِتَ وبالتجربةِ العمليةِ أنّها سياسةٌ خاطئةٌ لأنّكَ ستكونُ الملامُ حتمًا فهم رغمَ أخطائِهِم لن ينسَوْا ردَّاتِ فعلِكَ العفويةِ، وسَتُحاسَبُ عليها بقرارٍ حازمٍ حتى ولو أظهروا لكَ ابتسامةً فبداخلِهِم جبروتٌ وقسوةٌ وقرارٌ سَينَفَذُ حتى ولو بعدَ حين وستغدُو مجرمَ حربٍ يستحقُ العقابَ وهم الضحايا الأبرياءُ فطيبةُ قلبِكَ هي إثمُكَ وجريمتُكَ. لا تدعهمْ يتذوقوا لذَّةَ تنفيذِ الحكم، فالقرارُ هو الفرارُ و الابتعادُ هو النجاةُ.

جمانة معلم- حلب 


تعليقات