القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان "رجاحة عقلٍ متأخرة"| بقلم براءه غزال.

 خاطرة بعنوان "رجاحة عقلٍ متأخرة"| بقلم براءه غزال.

وإنَّ سخريةَ الآخرين ممّن راهنتَ عليهم لمِمّا زرعتَهُ داخلك من استثناءاتٍ وتجاوزات لا يستحقّونها، أو ربّما من عَشمِكَ المتدفّقِ بهم. تعلَّم صديقي ألّا تُعطي أكثر من الحجمِ الحقيقيّ. تعلَّم أن ترى الأشياءَ بعينِك كما هي، احرق عينَ قلبك، فليس العَمى ألّا تستطيعَ أن ترى؛ العمى أن ترى ولا تريد أن ترى، أن تحدِّقَ بكَ الحقيقة طويلًا، أن تتأمَّلكَ وتشيحَ بنظرِكَ عنها، أن تأتيكَ مُحمّلةً على طبقٍ من وضوح، وتتجاهل وجودَها، أن تمسكَ وجهكَ بكِلتا يديها وتُبعدها عنك، أن تكون كَنورِ الشّمسِ أمامكَ وتغضَّ بصرك عنها، أنْ، وأن وأن..     
تُرى هل فكّرت يومًا لمَ تتحاشى أن تفهَمها؟ 
هل فكّرتَ في ما إذا كانَ من تفعل هذا لأجلِه يستحق؟
وهل يستحقُّ أحدهم أن تكون أعمى لأجلِه؟ أبدًا، لا أحدَ يستحق. لن تستطيع إتمامَ هذه الحياة إذا لم يرجَح عقلكَ على قلبكَ كنصيحةٍ لك.

براءه غزال / حماة.

تعليقات