القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان"قيلَ أنّنا لا نصلحُ للحياة"| بقلم ربا محمد


 

"قيلَ أنّنا لا نصلحُ للحياة"

حجرٌ صلد ممزوج بطراوة التناقض، طيبون لأقصى درجات الإجرام، ننسج الحقائق من حرير أوهام أحلامنا لننتج بدلة صوفيّة تغطي عورة الواقع، حياتنا خرافية نتشبّثُ بحبلٍ متين يوصلنا لمغريات لم نحلم يومًا بالوصول إليها لأنّنا على دراية أنّ هذا هو طوقُ نجاتنا من السوداويّة التي تغرقنا. ولكن سرعان ما انقطع ذاك الحبل، نقطعهُ بأنفسنا، بأنيابنا مع كامل إرادتنا، لماذا؟

لستُ أدري، نحن هكذا، خلقنا لنكن هكذا. نرفض كلّ عروض الخلود في الثانية المُنصرمة، ونتعاهد أنّنا لن نتجرّع الإكسير.

مصابون بمتلازمة الضحك الهستيرية وبعد جرعة كوكائين فرح زائدة تنقلب كلُّ الموازين يظهرُ شخصنا الآخر، لربما شخصي المفضل المجرم السّفاح العصبي الحاقد، كيف؟

لستُ أدري، قلبٌ مكفهّرٌ على ابيضاض.

تَرانا شاهنشاه تارةً وتارة وهاد، متى؟ لستُ أدري.

كلامنا وما أروع كلامنا، ذُؤافٌ على عسلٍ مُصفّى، التناقض يُغذّي أرواحنا ويصعدُ إلى أدمغتنا، نحنُ المزاجيّون، تحيّة لنا وكلّ التحية.


ربا محمد.

ريف دمشق.

تعليقات