القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان"ملجأي الوحيد"| بقلم سيدرا حسان محمد

 


"ملجأي الوحيد"

لازلت إلى الآن أتهرب من كل شيء، من الصداقات، العلاقات، كل المحاولات لأنها ترهقني حقًا. أُمسيت هاربة ألتجئ إلى عقلي ونفسي وبقايا أحلامي، أجل أحلامي وطموحاتي هي أشياء انتهت في زمن كهذا، لكن هي مستمرة بداخلي وفي عقلي، ومع كل خطوة لعقرب الساعة أجلس وأفكر بها فهي موجودة في ذهني وأسعى لتحقيقها الآن وحتى المستقبل.

إنها العزلة هي ملجأي الوحيد مع بقايا أحلامي وطموحاتي هي الشيء الوحيد الممكن أن أجد فيه الطمأنينة ولو كانت بعضها محاولات خاسرة. أحتفظ بما تبقى منها وأترك الأيام تمضي كما تشاء.


سيدرا حسان محمد.

حماة.

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق