القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان "عونٌ مِن المُعين"| بقلم ناهد بركات

 


 "عونٌ مِن المُعين"

بُتِرَت كُلُّ سُبل الوِصال وانقضت مدّة طويلة وأنا على ذات الحال، أتيتُ إلى الأسباب فصفعتني، وإلى الدُّنيا فـأغلقت أبوابها في وجهي. لكنّك وحدك يا خالقي قادر على كل الأسباب، قديرٌ على فتح كل الأبواب. إلهي إني  أتيتك بكلامٍ لا أعلم كيف أبصرته مُقلتيّ من الانْتِحاب

ولا أعلم كيف اصطفّهُ دماغي رغمًا عن الاضطراب.

أشكو إليك هذه الحياة فإنّها حمّلتني إصرًا لا أقوى عليه، وما من أحدٍ سواك على هذا العالم بقديرٍ. 

تجعله كيفما تشاء حينما تشاء.

 وها أنا ياربي وحيدةٌ في دنياي

 أدعوكَ لتنير عتمتي برحمتك فـأُضاء.

أرجوك أن تجعل لي الخيرَ في كلِّ ما أشاء

راجيةً من رحمتك السخاء.


ناهد بركات 

ادلب

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق