القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان"أفتقدُك"| بقلم هبة عثمان.

"أفتقدُك"

أكتافنا الّتي تلاصقت بفترةٍ من الزّمن باتت تتلاشى. 

كفّاكَ مرتجفتان، لماذا؟

شفتاكَ تتلعثم بتلك الحروف، قلبك لم يقبل بالفراق. هيّا قلْ وداعًا، أعلم أنّك لن تستطيع قولها، لكن دعني أخبرك، وأتمنّى أمنياتي لنتصافح للمرّة الأخيرة. 

سنستمع لمعزوفتي المفضّلة للمرّة الأخيرة، سنغنّي ونحلم أيضًا للمرّة الأخيرة، هيّا تكلّم وأطلق العنان لذاك الحبّ الأزليّ. لِوهلةٍ أشعرُ أنّك أصم، ملامح الحزن تغطّي وجهِك، عيناك بدأت بالاحمرار، انسكبت حبيبات العرق على جبينك. معقود الحاجبين كان فراقي بالشّيء المستحيل، لكن لا يوجد مستحيل في هذه الحّياة.  

أغرقتني في بحرِ عينيّكَ بصعوبةٍ، لكنّنا افترقنا بسهولة.  

كانَ هناك شيءٌ واحد لم أستطع أن أتجاوزه هو عدم نسيان لحظاتك، عطرك، كلماتك، حروفك. بالمختصر، لن أتناسى ولَمْ أنسَ كلّ ذاك. أعميتني، أتتذكّر عندما قلتُ لكَ إنّني فراشةٌ بقربِكَ وغيمةٌ تبكي ممطرةً بغيابك؟

أشتاق لك.  


هبة عثمان.

سوريا- اللاذقية.

تعليقات