القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان "طالَ الانتظارُ يا سكر" | بقلم ليلى مؤيد - سوريا


 

خاطرة بعنوان "طالَ الانتظارُ يا سكر"

لأولِ مرةٍ أشعرُ أنّ الحروفَ ثقيلة، لا أقوى على النطق. شيءٌ ما يضرب على يسار صدري، تنحدرُ من عيناي دموعٌ ساخنة شآبيب مطرٍ صيفي. يخيلُ إليّ للحظات أن الحياةَ قد توقفت تائهة، ضائعة، مهزومة. أتأرجحُ بين عقارب الساعة، إنهُ لأمر غريب، مرت ستون ثانية فقط، لماذا أشعر وكأنّها ستون عامًا؟ 

طال الانتظار ياسكر، وبلغَ الشوقُ أقصاه.

تعليقات