القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان"بوحدتي ولوحدي"| بقلم رند سلهب.

"بوحدتي ولوحدي"

اللّقاءُ طويلُ الأمد ليسَ بقصدِ التقاءِ ساكنين بل التقاء الأذهان، لمعةُ العينان، عودة الأيّام، ارتسامُ البسمة عندَ الالتقاءِ في الأحلام. بوحدتي ارتويتُ القوة

كسرت الحواجز لوحدي، واسيتُ أدمُعي بلقائكَ في الخيال لم تركبُني القسوة إلى حدِّ الآن. فطريقُ العودةِ سالك، لكن ليسَ كما كان. وكان ياما كان قصةٌ أرويها لِلجُدران آملُ أن يعودَ القبطان كي يُنقذني مِنَ الطوفان ويمْسَح أدمُعي بأمان ويُمنح الرّوح العنان ويروي القلب العطشان وكل هذا سُدى. وأنهي قصتي إنّ طوفانَ الكتمان أغرقني من شدَةِ الحرمان، وخدعْت ذاتِي بالقوة وأعلنتُ الاستسلام، أيقظتُ الروحَ من غيبوبتِها غيبوبة كانت طويلة، تيقظَتْ رُبمّا بمعجزة، رُبَّ إنّي لا أقسو، لما تقسو أنت؟ أعدني لأيّامِ زمان

لا أريد حبًا ولا حنان يكفيني الاستجمام والعيش بسلام.

فقط أعد لي ماسُلِبَ مِنّي وامسح غبار القانطين عني، فليس للرّوح رّوحٌ تُفنى وتصان.


رند سلهب.

سوريا.

تعليقات