القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة بعنوان"كنتُ أتمنى"| بقلم سارة عمر الجندي.

 


"كنتُ أتمنى"

كم كنتُ أتمنى لو أستطيع رؤيتك.

كم كنتُ أتمنى لو أستطيع احتضانك.

كم كنتُ أتمنى لو أستطيع التحدّث إليك، وأعدكَ أنّني لن أمَلّ و لن أضجرَ من حديثكَ التافه.

عُد وحسبِ أرجوك، عُد أنتَ وكلماتكَ ومشاكلكَ وتفاهاتك، عُد أنتَ وقلبكَ وحنينكَ وأشواقك.

تعال ولا تدعني أنتظر أكثر، أرجوكَ تعالَ قبل أن يجفَّ الحبرُ الأزرق، تعالَ وضع قلبي في حضنكَ كما كنتَ تفعل، تعالَ ودعنا نتحدّثُ نتحدّثُ ونتحدّث وأرسلُ إليكَ صورةَ السماءِ من عندي وكأنها تختلفُ عن الّتي تراها من نافذةِ منزلك.

عُد ودعني أشعرُ بالحياةِ مجددًا.. عُد ودعني أشعرُ بالأملِ مجددًا.. عُد ودعني أشعرُ بالألوانِ، بالزهور، بالجمال، بالأحاسيسِ، والمشاعر.

تعالَ قبلَ أن تقفَ كلماتي عن التعبيرِ، تعال قبلَ فواتِ الأوان، تعالَ قبلَ أن أستطيع نسيانك، تعالَ قبلَ أن أقنعُ نفسي بموتكَ وعدمك. عُد قبلَ أن تتسللَ روحي خارجَ جسدي و أنا نائمة. من حنينِ فراقكَ أعاني تعالَ وانثر المياهِ في حديقةِ قلبي أنتَ بنفسكَ ملأتهُ طعناتٍ فلربّما بعودتكَ تزهرُ الطعنات زهورًا.


سارة عمر الجندي.

سوريا.

تعليقات