القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرِة بعنوان: "شِقاق" | بقلم آلاء حسن عُثمان - سوريا




 "شِقاق" 

كُنّا معًا نضحكُ ونُحصي عددَ النّجوم، كُنّا وكانَ الأملُ برفقتنا دومًا. نتبادلُ الأغنيات الآراء والضّحكات والأحزان، رُبّما لم نكترث يومًا لمصائبِ الزّمان، ولا لمُرِّ الأيّامِ العِجاف.

معًا كنّا على يقينٍ بأنّ الفجرَ سيبزغُ بعدَ ديجورِ الليل. ذهبتَ أنتَ يا صاحبي وذهبَت الأفراحُ معك، حتّى النّجومُ قد اعتنقت السّوادَ حدادًا على شِقاقي لَك.

 والليلُ الأدجنُ حلَّ على حياتي لا صبحَ مع فراقِك، ولا بهجة وأدتُ أحلامي معَك، وذاكَ الطّريقُ الّذي رسمناهُ معًا تهشّم كَقلبي تمامًا. مقلتايَ جفّتا من الأمطار. لقد حلّ فصلُ الشّتاءِ على قلبي منذُ أن رَمستُ السّعادة بجانِبك.

يا حسرَتي علي كُنّا معًا وكانَ الأملُ رفيقنا.

أنا وحدي الآن..

مُتَّ أنتَ وماتَ الأمل.

تعليقات