القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة طريقي إليكَ الكاتبة كرامه حامد ابوهيض

"طريقي إليكَ"

 وكنتُ قد ضللتُ طريقي اليكَ 

ل أقفَ في منتصفِ الطريقِ المُكفهرِ أبحثُ عنكَ، و بصوتكَ شحيحٌ، مرتجفٌ صرخةً تبكيكَ، أينَ أنت؟ 

تعثرتُ للمرةِ الاولى بقلبي، واخرى بدموع ٍ ممتلئةً تحتضنُ ثوبيَ فوقَ ترآئبي. 

تعثرتُ وتعثرتْ ولكني لا زلتُ أرهلُ بحثًا عنكَ، وذاكَ الصوتُ في صدري يلهثُ، قفي لقد أُنهكتِني 

توقفتْ، نظرتُ ليدايَ الفارغةِ منَ العناقِ واخبرتُ نفسي سرًا، ماذا سأقولُ ل يدايَ  حينما تسألُني عن يداكَ؟ هل أكتمُ صوتها وقتَ ذاك، أم ماذا عليَّ أن أفعل؟ تبًا لهُ من شِقاقٍ أأُخبرها بحقيقةِ الامر، أنكَ ضائع ٌ مني؟ 

ماذا سأقولُ في بحثي عنكَ، انسابُ من بينِ يداي خِلسةً، رحلَ قبل أن يحزمَ امتعةَ أحاسيسهُ داخلي!

قبلَ أيِّ شيءٍ سأقولُ رحل!

يا هذا، إن كنتَ تسمعني الآن، أعد لي ما تبقى و ارحل بعدَ ذلكَ، فأنا يأسٌ بالبحثِ عنكَ سحقًا له من تَوْق فقد اطلخمَّ الألمُ فصارَ جوفي أدجنُ 




تعليقات