القائمة الرئيسية

الصفحات

خاطرة " بين قلب وعقل " مرام حماده


تُرى هل أستطيع كتابة قلب ؟؟  بينما الحزنُ يكتب، والفرحُ يكتب!!

هكذا هي لعنةُ اللّغة عندما وُضعت لم يُحسب حساب القلب وتقلصاته، هو المخلص بعمله رغم فشل الجميع 

كالكبد و الكلية و العين والأذن ، هو لازال ينبض أربعاً ليرتاح أربع ، الوفي الذي أرهقته بالكوكائين ولازال يُخّلص دمي و رئتيَّ من ثاني أوكسيد الكربون.  

لطالما سُئلتُ القلب أم العقل !؟

كيف لي باختيارِ عضوٍ خائنٍ يجعلني أفكّر بكلّ الأفكار التي لا أرغب بها وفي كلّ مرة أنبهه إلا أنه لا يأبه ؛

عند الساعه الثانية عشر لا أعلمُ ماذا يطرأ عليه يبدو أنه يغفو لكنّ أفكاره تظلُ مستيقظة !! 

 أيعقلُ ذلك !!؟

  ما كلّ هذا التفلت!؟  يترك شيئاً خاصاً به ليلهو ويلعب وهو ينام ترى ما هذا الإهمال ؟؟ 

بربكم  من أختارُ بعد كلّ هذا ؟؟؟ 

أأختارُ قلبي الصدوق الذي يعطيني كل ما احتاج من حنانٍ وعطفٍ و رأفة  فأعطيها للغير رغم حزني، يفصلُ بين الجد واللهو ؛ الثابت معي رغم خذلان الجميع ...

كيف لي بعدم إختياره!!  

لكنيّ بعد جهدٍ جهييد بين قلبٍ وعقل، قررتُ تكريم قلبي بعد كلّ مجهوده الذي بذلهُ لأجلي سأريحهُ الآن بعد أقل من ربع ساعه سأخلدُ دون أن أقوم انتقاماً لعقلي و راحة لقلبي.

تعليقات