القائمة الرئيسية

الصفحات

|أُحِبُكَ باختِلَاْف| بقلم: زينب عمار - سوريا

أُحِبُكَ باختِلَاْف


أَنَاْ أحبكُ فِعلاً..
لَكّن بلا طَريقة تُذكَر..
لَا أملِكُ قَلّبَاً كَالأُخرَيَاتْ..
حَتّى أُحِبُكَ بِطَريِقَةٍ تَقّلِيِدِيَة
وَأَغّرَقَ بِتَفَاصِيلِ غَيّرِنَاْ
لِنَصِل إِلى مَحَطَّاْتٍ وَصَلُوَا
لَهَاْ مِنْ قَبّل، وَتَوَقَّفُوَا..
هَذَاْ سَبَبٌ فِعّلِيٌ لِنَكُوْنَ
اسّتّثنَاْئِيينْ
إِنِّيْ أُحِبُكَ بِطَريِقَةٍ مُتّعِبَة
وَأَنَاْ مُتّعَبَة
وَإِلِيّكَ أَلّجَأْ حِيّنَ أَكُونُ
فِيْ أَمّسِ اَلْحَاْجَةِ
لِأَن أَشعُرْ،
نَعَم أَشعُرْ..
أُحِبُكَ بِتَعّقِيدٍ وَاْضِح
أَتَمنّى أَلّا تَأخُذَ اَلْكَلِمَةَ
بِشَقِ اَلْسَلبِ اَلْمَرَضِيّ
أَقصِدُ فَقطْ أَنّكَ أَيّنَمَا
حَلَلتْ سَأَكُونُ مَعّقُودَةً بِكَ
وإِنْ كُنّتَ مَعّ أُخُرَى
تَذَكّرْ جَيّدَاً مَاْ قُلّتُهُ لَكَ
قَبّلَ يَومَيّن...
كُنُ وَاْثِقَاً أَنّ هُنَاْلِكَ شَيءٌ مَاَ
فِيْ قَلّبِكَ كُتِبَ لِيْ وَلَن
يَنطفِيء بَقِيّةَ حَيَاْتِكْ

تعليقات