القائمة الرئيسية

الصفحات

"تعالي" بقلم: دايانا زياد القاضي - سوريا


"تعالي"


بين السنين، وصفحات دفاتري المتراكمة على المكتبة.
بين قلبي والكبرياء، وبين شوق في القلب.
أراك تلهو بالحب، وتناديني:
لا تقلقي، لن تسقطي معي، أستطيع إمساكك دومًا.
تعالي، نبوح الحب ونطفو فوق البشر الخائنين.
تعالي، أحملك في صدري، خوفًا عليك من كل شيء.
تعالي، نتكلم الحب وأنا مرتدي الأسود والأبيض يحيط بك، ونرقص كالأطفال.
تعالي، فأنا اليأس وأنت الأمل، ولتقتربي أكثر، لعلك تحييني من جديد.
تعالي، أبعد خصلات شعرك، وأطعمك الحلوى بيدي، وغزل البنات وكل ما تحبين.
ولنقطع الشارع وأنا ممسك بيدك، منتبه لك.
تعالي، احتمي بي من كل ما تخشينه.
تعالي، نكبل الحزن بشجرة منزلنا؛ نسير على الشاطئ فجرًا، ونركض، نرقص.
تعالي، أكتب اسمك على الرمل البحري، فيغار الموج ويقبله. نصعد الجبال، لنجعلها تشهد حبنا، وسأطلق بصوتي اسمك، فيرده الكون بحنان.
نعبر نهرًا على صخور صغيرة وأمسكك خوفًا من التعثر.
تعالي، نجوب الدنيا، ونرى جميع الثقافات وطرائق الحب.
تعالي، أحبك بكل السبل، والوسائل.
تعالي، نصعد للسماء وأقدمك للأرض كاشفًا عن عشقي.
تعالي أنشر اسمك، ومدى حبي لك، لكن أخاف أن يحبك غيري من طريقة وصفك.
تعالي، أغنيك وتفاصيلك المقدسة، وتردني العصافير ملحنة الأغنية.
تعالي نصعد للقمر، عله يلقى شبيهه.
تعالي، وتعالي؛
وتعالي على قلبي بكل قوتك فلن أهزم، سأبقى أحلم بجانبك، آملًا لقاءك في عدن السماء.
فستبقين الحلم الأول والأخير والأبدي.
فلا نهاية لحبي، ولا نهاية لك في قلبي.

تعليقات