القائمة الرئيسية

الصفحات

"يحبني، لا يحبني" بقلم: رنيم عبد الوهاب مجلوبة - سوريا


يحبني، لا يحبني

كفاكِ تحاولين عبثًا في تلك الزهرة المسكينة.
كانت أكذوبة فتاة مراهقة، حين اخترعت أوراق الزهرة
لتعزي نفسها بخذلانها بذاك المعتوه.
أتراه يحبني؟
لا أظن أنه لا يحبني!
هكذا كانت تتلعثم شفتاها في القول عند كل ورقة تنتزعها.
وكأنها تنتزع خيطًا من أحشاءِ جسدها.
أو نبضة زائفة تحتري وضعها...
هكذا بدأت قصتها،
يحبني؟
لا يحبني؟
لتصل إلى نهاية زهرتها وتجد أنها قد اعترت من أوراقها الجميلة،
من رونقها اللامع،
إلى اللاشيء.

تعليقات