القائمة الرئيسية

الصفحات

|شتات فكري| بقلم: حيدرة جوني - سوريا

شتات فكري


درجة الحرارة مرتفعة
يضيق نفسي فجأة وأبدأ بالتوهم
هل يعقل أنني أصبت بالكوفيد_١٩؟
كلا كلا...
إنه نهمي الشديد على " النرجيلة" تبًا لها!
نسيت أن أقول أنني مُدخن شرهٌ "لمعسل التفاحتين"
أجزم أن رئتي أصبحت فحمية اللون بسببه.
كنتٌ خائف جدًا تلك الفوبيا اللعينة من عدم مقدرتي على الكتابة بعد اليوم، تقلقني جدًا لكن لحسن الحظ الحروف تتسلل لرأسي، تتشابك فيما بينها، تدخل سوية في علاقة غرامية وكأن رأسي فراش لها سرعان ما تتمخض عنها كلمات وسطور ونصوص. لحسن الحظ مرة أخرى كانت تتلقى استحسانًا من الجميع وكم كان هذا الأمر يفرحني.

أتأمل مصباح "شاحن الجوال" متى يصبح أزرق ويعود تيار الكهرباء. درجة الحرارة غير مقبولة اليوم!
أغرق في نوم سطحي كالعادة، أمنيتي منذ الطفولة أن أكون من ذوي النوم العميق، لكن لا فائدة.
أغنية بديلة أحبها تقول كلماتها:
"ما سألتي عني، كيفي، وكيف ظروفي؟؟ طريق صعب لكن بتمناك فيه تطوفي".
وأعود للنوم، تزوروني إحدى الفتيات التي همت في حبها...
سمراء اللون بشعر ليلي حالك، كانت لفترة قصيرة شعاع النور في حياتي، أسميتها شمس أيامي، لكنها في الحقيقة هي الليل الحالك ولعنة الأيام!!
هي الوحيدة التي تركت أثرًا وشرخًا في قلبي حتى الآن!!
ربما هي الوحيدة التي أحببتها. صدقًا لا يهم رحلت
لكنّها عكرت لي نومي القصير واستيقظت على نفسي أتصبب عرقًا، ربما بفعل حرارة الجو أو بفعل القبلة التي رسمتها على شفتي!!
بقيت صورتها في رأسي بين الحقيقة والحلم، أيعقل أنها تسللت لغرفتي وقبلتني؟
لا لا، لقد وقعت في علاقة غرامية مع شاب أفضل مني ماديًا..
وربما عاطفيًا، لكن لا أعتقد ذلك، عاطفيًا أنا كاتب كما يقال وأتميز بمشاعر عالية، وهي ثروتي!
أود أن أتقاضى مكان هذه المشاعر مبالغ مادية، لأصدر أول رواية أو عمل تلفزيوني لي.
حسنًا، أنا بائع من يشتري؟
لعلي أبيعها وأصبح مخملي الوضع.

تعليقات