القائمة الرئيسية

الصفحات

"آراء" بقلم: نيرمين رضوان - سوريا

آراء


لنفكر قليلًا، ما المضمون الآن؟
أيام كثيرة من التفكير، ولا مضمون. جميعها آراء ستسرد يومًا كحكايات مختلفة، كوجهات نظر عديدة. فمنهم سيذكر أننا يومًا كنا الضحية، ومنهم سيقول كنا الجلادين، وبعضهم سيردّد رحمهم الله، ومنهم قد لا نكون في قصته.

أظنّ لو خيروني ماذا تحبين، أن تكوني في تلك الحكايات؟ حتمًا سأختار جزءًا بسيطًا، أن أكون موسيقى تصويرية لذلك المشهد، سأحاول حينها تخفيف فجاعة وألم ذلك المشهد، لعلّها تشغل القارئ عن القسوة قليلًا.

وأعود للتفكير، صوت الصّراخ لا يمكن أن يُهزم، وحتى النحيب والبكاء أيّة موسيقى ستسكنها؟
إذًا عليّ أن أكون أحد الجدران في تلك الغرف، ربما سأكون جليسة أحد الأشخاص، أو لأسند شيئًا ثقيلًا، وربما في إحدى اللّحظات أُشظّى وأنهار. لا يمكن أن تكون البطولة في هذه القصة سهلة، أفضّل أن أكون قطعة حلوى أو لعبة أو حتى جرة غاز ذات فائدة، ولو لبضعة ساعات على أن أكون بطلة أناضل.

وفي النهاية إمّا أموت أو أعيش سعيدة وأنسى البداية.

يعز عليّ أن أفقد تقلباتي ومزاجيتي، أن أعيش سلامًا وهدوءًا، وأنسى الأسئلة التي لا يمكن الإجابة عليها، وأندمج.

يعز عليّ أن أكون بطلة في نظر الأغلبية ولا أكون بطلة لشخصي وذاتي.

25/6/2020

تعليقات