القائمة الرئيسية

الصفحات

"ليتك تقرأ" بقلم: زينب سعدي - الجزائر

"ليتك تقرأ"


كنت كحلم عابر دخلت حياتي كالطيف المضاء.

أراقبك من بعيد وفي صمت دائم، أتعمق في شخصيتك المغرورة، وأنت لا تراني، أحببت كلامك ونظراتك التي كلها كبرياء.

لن أؤمن بالحب إلٔا بعدما وجدتك، أنا لا أعلم إن كان حبًا أم لا. ولكن أتيقن أنّك تركت أثرًا جميلًا في حياتي.

أحببت كل شيئ فيك، لم أتكلم معك يومًا، ولم تجمعنا طاولة واحدة وحتى لم نتشارك الحديث ولو مرة.

ولكن كنت تفاؤلي حين أراك، وتفاؤلي حين تطل.

كنت أكبر أمنياتي، وأهم دعواتي، فأنا أحببتك... وليس كحب الروايات ولا الحب الذي كتب عنه الأدباء والشعراء، أنت استثنائي من نوع خاص، أنت معجزة لاأعلم من أين سقطت.

بسببك شعرت بنبضات قلبي، أحسست بطعم الحياة وحلاوة الحب، وتبقى أمنيتي الوحيدة، ليتك تقرأ.

تعليقات