القائمة الرئيسية

الصفحات

"على حافة الانهيار" بقلم: عائشة حافظ المريمي - ليبيا

على حافة الانهيار


تصرخ كل يوم، لكن لا أحد يستطيع سماعها، كطفل أبكم يريد إخراج صوته لكن لا يستطيع. تذرف

الدموع كل يوم ولا أحد قادر على سؤالها، لماذا تبكي؟

على حافة الانهيار، كجسد استوطنه مرض خبيث، يحاول الانتشار ولكنه لا يزال يقاوم، جميع من تظاهر بحبها، كان يكن لها

الغدر والخيانة، لم تستطع التحمل بأن ترى نفسها تنهار وتنتظر دنو أجلها، بل كانت في كل مرة يقترب منها الموت تقاوم بكلّ

الطرق، وتقف في وجه بكل قوتها، وحتى الآن وبعد كل هذه السنين هي أجمل ما رأته عيني، أكنّ لها كل الحب، حبًا يزداد

في داخلي كل اليوم. على حافة الانهيار ولم تنهار.

تعليقات