القائمة الرئيسية

الصفحات

"إنّما الحب ما بقي" بقلم: لين بشلموني

إنّما الحب ما بقي


تناور أشعّة الشمس حين يبتسم. هناك حيث يأتي، يدخل من وسط الشّعاع ويمشي مخلدًا خطواته على ظلّ الشمس الذهبي. لقد احتضن عطرك ثيابي.
منذ تلك اللّحظة لم أعرف طريقًا للعودة فقدتني هناك على طاولة لقاءنا وضعت قلبي رهنًا لحبك.
أمسكت بيدك قسرًا لنتشاطر ما في صدرك، وبدأت أنت بالحديث عن نفسك..
أنظر إليك وقلبي متلهف لعناقك، سأكون إحدى نبضاتك، خصلة من شعرك، شريانًا في قلبك. لقد كنت أحتسي عينيك بدلًا من القهوة، أنظر إليك محاولةً بعينيّ سرقة خدك بقبلة، بغتةً ليأتي مقطع من أغنية..

قصتنا حبينا
يوم الي لتقينا
نسينا بعنينا
حكاية قلب انكسر

ليأتي هو ويحاصرني، ونرقص على لوحات الحب.. واحد، إثنان.
دورة حول نفسي وارتداد لكتفك،
حسنًا هيا، ثلاثة أربعة..
لم أعد أفعل إلّا ماترضاه، جنوننا معًا كفل انجذابي لك، كلامك المنمق الراقي، وقبلك الشقية.
لحظة!
لم ننتهِ بعد،
خمسة، ستة، سبعة..
تشابك يدان على وشك الفراق، ومضة أعادت الفريق للحياة. بدأت تحط جراحك على جسدي الرشيق.
تسعة، عشرة..
أفلتت اليدين، ودورة كاملة، وهمست في أذني: سأتنفس عطرك أيتها الجميلة.

 

تعليقات