القائمة الرئيسية

الصفحات

"التّوحد" بقلم : حيدر حسن الضاهر

التّوحد


نحن نقول أنّنا وحيدون، ولكنّنا نعلم أنّه في داخل كل شخص ما. لا، بل وحش لا يخرج منّا، يؤذينا ويُتعبُنا إلى أقصى حد'.
الآن هذا الوحش يقوم بأشياء نحن لا نريدها، يحتلّ عقلنا وقلبنا، يحتلنا في كل أشيائنا.

عندما نحاول إخراجه منّا يصبح ملاكًا لا مثيل له، يستغل غبائنا وضعفنا ويقوم بأشياء قليلة رائعة لأجلنا فنقوم بإخماده في قلبنا. بعد أن يعود إلى قلبنا يعود لحالته الطبيعية، فيحاول أن يجعلنا حزينون لا يحاول فقط بل يجعلنا كذلك.
نعم، نعم..
لقد أصبحنا حزينين وضعفاء أمام هذا الشخص بالتحديد.
نقول له: لماذا؟
هل أنا حاولت أذيتك؟
هل جعلتك حزين؟
اللعنة عليك، لقد جعلتنا أشخاص مكروهين من قبل الجميع.

لكن الآن، لا تقلق سوف أتغلب عليك وأخرجك من حياتي وأبعد نفسي عن هذه الحياة الوهمية.

سوف أصبح معك شخصًا مستفز وبارد الأعصاب،
سوف أهملك، وأجعلك تشعر بأن لا قيمة لك في حياتي.
لا وجود لك في عقلي وقلبي.

تعليقات