القائمة الرئيسية

الصفحات

"موت بطيء" بقلم: قمر ناصر عودة - الأردن

"موت بطيء"


وأقسمت تلكَ الأصابع، على أن تلوي الذكريات في أقل من اثنتي عشرَ دقيقة.
وبينَ السبابةِ والوسطى دقائقٌ قليلة تنهشُ الرئة بعمق، وتَسلبُ منها راحتها...
وفي يومٍ ما، يتمُ نهبَ ما تبقى من أيامٍ قليلة للعيش، لتخبرَ البشر أنّكم عبيدٌ لديها ولا يمكنكم الاستمرارُ دونَ سيجارة بطول 8 سم تقريبًا.

ن، نريد منكم العيش دونها، ولكن تبقوا محكمين.
ي، يُسعِدها أن تنجبَ من رئتيكم اللونَ الأسود.
ك، كفيلةٌ هي بحرقكم وأنتم سُعداء.
و، ولها خاطرةٌ بسلبِ راحتكم جميعُها.
ت، تتحسرَ عليكم كلما رأتكم محترقين.
ي، يبقى بخاطرها أن تبقوا لديها عبيدًا.
ن، ناهيةٌ لأعماركم.

تبًا لها، تلكَ الحدقة التي تجعلكم تسيروا في موتٍ بطئ، فانين تحتَ عرشِها.

تعليقات