القائمة الرئيسية

الصفحات

" تُربةُ اغتراب "


 

بالأمسِ كنتُ مُنتظرًا شبابي، واليوم باتَ الممات أُولى اهتماماتي.
يوم واحد، أتى حاملًا لي الكثير من الأمور، الأشياء وحتى المشاعر. فتشابك كلّ ما أهدف للوصولِ إليه.
شعرتُ للحظةٍ بأنّي عُدت طفلًا لا أحملُ أدنى الإنجازات التي يدور حديثها عند عامة النّاس.
لم أكن أرغب حينها بالبقاء في عالم الأحياء. فما لبثتُ إلّا أن مضيتُ حيثُ تُربةٍ صنعتها ووضعتها على قارعة طريق لا يقترب منها أحد، جلستُ بجوارها وبدأتُ أتحدّث عمّا سكن داخلي. وعيوني كما اعتادت تشاهد روعة السماء، التي منها أستمدّ قوتي.

وأعود بعد إفراغي هموم الحياة إلى غُرفتي، وأشيائي التي لطالما أحببتُ وجودها.
لا بأس أن نحزن لمشاكل تحدث، ولكن المشكلة ألّا نجد مكانًا، شخصًا أو حتى شيئًا نرتاح بقربه بعد ذلك. لنُكمل المسير ولا تدهسنا أعباءُ الحياة.

تعليقات