القائمة الرئيسية

الصفحات

| على جَسَدي مَغفِرَة | بقلم: إيمان أسامة رفاعي - سوريا

| على جَسَدي مَغفِرَة |



أأشكوكَ لربّ الفؤادِ رجُلِي؟
أم أُعلِمُ الشوقَ بفاجعتي؟
لمن أشكوكَ، لمن ،وكيف؟
أأخبر الغيابَ لوعتي؟
أأقتلكَ عشقاً بإحدى طُرقي؟
أم أُريكَ بالحبّ معجزتي؟
اختصرت الغرام فيكَ قمري
حصرت الكلام في مداراتي
من أعماق قلبي أشتهي
أن أرتديكَ طوقًا في عنقي
تسكن كالصوتِ حنجرتي
كُن كالقلمِ لا تفارق يدي
كاللغة تنطقها بحبٍّ شفتي
عُد معتذراً، عُد حبيبي
لتنتهي مع البكاء مشكلتي
لترى نفسكَ في عيوني
والهيامُ موشومٌ على جبهتي
تحسس بأصابعكَ يديّ
و كأن الحبّ يكسو أصابعي
أمسك بها واشددها
كأن القربَ يطفو على كفّي
عانقني واحضني
وكأنّ العفوَ يكمُنُ بين ذراعايّ
ضمني، و بيداكَ أحِطني
كأن الرحمةَ تزهرُ من أطراف خصري
قبلني لأصفحَ وأرتخي
وكأن المغفرة على خدي




إيمان أسامة رفاعي - سوريا

تعليقات