القائمة الرئيسية

الصفحات

"رحيلٌ صامت" بقلم: رقية رباطة - سوريا

"رحيلٌ صامت"


لحظات يفقد فيها قلبي شعوره بالنبض وتفيض روحي بالألم ويعجز عقلي عن التفكير.
أتت بتدبير قيدني بخيط القدر الذي أختير لي.
مقادير خُطت في صحيفتي دون أن أدري..
وآن أوانها الذي خالف مشيئتي..
لقد كنت مجبرة على فعل ما فعلت..
سألتُ عن السبب!
لكنني لم أستطع أن أجيب لأنّ البوح مشقة تهلكني،
رحيلٌ دون وداع أو تخطيط مُسبق خلّف أسئلة كثيرة في قلب من مررت بهم.
وحين لم يسعفني القول، استندت على حاجز الصمت..
رغم أنّي اعتدت الصمت..
إلا أنّه هذه المرة قتلني حين اختنقت الكلمات في حنجرتي.
وكرسالة ربما قد تكون الأخيرة..
أنا لن أنسى من مرّ بروحي وترك أثرًا طيبًا في قلبي..
لن أنسى من تركتني أسئلته أحلق في سماء غير سمائي..
ولن أنسى من أحيتني كلماته وسقت ربيع عمري..
وكابتهال أخير للسماء..
فإني لأتمنى أن تبقى براءة الطفولة في روحي، ورقّة المشاعر في قلبي كنقش معتق في عمق كل من مررت بهم مهما غيرتني الأقدار.
رقية رباطة - سوريا

تعليقات