القائمة الرئيسية

الصفحات

"ما خُفي أعظم" بقلم:اسلام يمان الجهماني.

"ما خُفي أعظم"


تلك الدموع المكبوتة داخل الأعين، والصوت الأصم والندباتِ داخلَ الجسد!

كُل شيءٍ يهرع من الظهورِ، لِمَ؟

لِمَ الخوفُ دائمًا ولا شيء آخر. سوى الخوف والخوف والخوف..؟!

عالمٌ يهابُ المواجهة، ونحنُ نهابُ العالم، كُلنا واهِن في النهاية.

آرابك تتدعي الأَزْر، وأنتَ مليئٌ بالتكاوين. لا بأسَ يا عزيزي، فإننا اعتدنا الأمر، وكأننا لا نحدِس!

بل أيقنا أنّ الصراخَ لا يُسمع، والجميعُ لا يَسمع.

لم أقل أنَّ الصمتَ يُجدي نفعًا، لربما هو مجردُ وسيلةٍ. وسيلة لإيجادِ ما يبحثُ عنه الجميع. لربما ذاتُنا، الضائعة!

فإنَّ السلو وحشٌ ذو أنيابٍ مغروسة في منتصف أعماق الرأس، بسببهِ لمْ نعد نذكر من نكون؟

أنا لستُ مذعن، هذه الحقيقة ليس ما أُخفيه، لأنني أظنُ أن ما خُفي أعظم بكثير.

 
بقلم:
اسلام يمان الجهماني.

تعليقات