القائمة الرئيسية

الصفحات

"شهقات شوق" بقلم شهد الصالح

"شهقات شوق"


أريد دفء روحي الآن


الخوف تسلل لها


يبدو الأمر جنوني وأنا أخاطب بخار المياه المتدفقة على جسدي وأستنجد به


ليحتضن


شوقي.


خوفي


طمأنينتي


قربي


بعدي


كسري


تجمعي


حاجتي


فقدي


إيجادي


هويتي


انتماءاتي


شوقي للمرة الألف


أنت لا تفهم مامعنى أن تكون ماء روحي أتيمم بك في لحظات الخوف من الفقد


لا تدرك معنى أنك الملاذ لجسدي النحيل


 

لا تعي أنك خريطة الحب في هذا العالم الذي أوشك على الانتهاء


ولا تُلاحظ أنك نبي الحب في قلبي وبُعدك إلحادٍ سوف يعذبني ويأخذني إلى بئس المصير...


كونوا ملاذ لطفٍ وقربٍ لمن لا يستطيع الحياة دونكم.



بقلم:

شهد الصالح - سوريا 

تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. شكرا لدعمك الكاتب العظيم عمار 💜

    ردحذف
  2. شهاب الشهاب17 يونيو 2020 في 2:50 ص

    إبداعاتك شهودتنا
    الله يوفقك ويقويك

    ردحذف

إرسال تعليق