القائمة الرئيسية

الصفحات

"جسرٌ بلا نهاية" بقلم نداء حسن سريوه

"جسرٌ بلا نهاية"


 

جارَ الرّيحُ على رَيْحانةِ الرّوح فتَّبدّدَتْ، واستحالَ التّرويح لروحِ الرّاحة بروحانيّته فرَوِحَ التّفتُّتُ.

أُطالبكَ السّلام، يا مَنْ سَلَّ سيفَ سلامِهِ على كلِّ آبهٍ بسِلْمِ الرّوح، والرّوح في هواهِ مُسالمة.

عَبَرات الفؤادِ لم تَصُم مُذ أوْليتَ رحيلَ أزهارِ عينيكَ عن بساتيني، وفاضتْ انتفاضةُ مَوْجِهِ، وزُلْزِلَ كالهَيْجِ مُردِّدًا لقّحني برؤياكَ

لقّحني بزفيرك.

بُتِرَ الأمل لمُستقبلٍ مُبعثَرٍ مُنهالٍ كشظايا الأجساد بعد حربٍ مُهلِكة، التي غدوْتَ بين ثناياها ضّحيةً، وفُقداني لكَ أصابَ القلب

برصاصةِ انتظارٍ تترنحُ على أرجوحةٍ قد التبسَها غبارٌ، مُترقبةً نظرة عناقٍ ترويها شفاهكَ النّدية.

أمكثُ هنا منذ ثلاث سنين، ولم يأوي الرّضوخ شهقاتي، ولم يَحوني الملل، لا الضّجر، ولا السّأم، انتظرُ وما زلتُ انتظر وسيمكثُ

الانتظار فريضتي حتى تَسلَمُ الرّوح وينتهي وهمُ العزاءِ الذي سُرِدَتْ روايتهُ كل ليلةٍ حيث تُقيم، بئسَ الحياة الفارغة بغيابك.

 
بقلم :

نداء حسن سريوه - الأردن

 

تعليقات