القائمة الرئيسية

الصفحات

حبيبة حرب | علي النبهان

حبيبة حرب !
ذنبي إنّي حبيتك بظروف حرب !.
مابتمنى يوم بعّد عنّك ..
لما بتجي الطّيارة بدعي لربّي ماتكون علينا .. وتكون بهي الصحراء الي نحن فيها …
بحاول أوصلك بأي طريقة واتطمن عليكِ ..
لا كهرباء لا إنترنت و ولا شيء ..
كل مرّة بتطلع بعيونك روحي بحس بعذابها لأني مالي قادر شيل همومك.. الظّروف أحياناً بتغدُر أصحابها…
وما فيني خونك ..
ظروف حرب .. وحبيبة حرب أنتِ..
كيف فيني أتحمّل نزوحك البعيد .. !
انتِ بمكان وانا بمكان وكل واحد فينا صار بدنيا جديدة ..
كيف فيني اتحمّل صعوبة هالحرب .. !
والحب ماله بالمقياس ..
حبيبة الحرب أنتِ..
ليش حبّيتك أنا وليش حبّيتني .. ؟
مابتعرفي إنّه الحب بيدوّب قلوب المحبّين ..
وبهي الحرب البقاء للأقوى ..
انا حبّيتك وبكل إحساس وحطيتك فوق الرأس..
شو فيني أعمل لو صرتي شهيدة الوطن ..
كيف رح كون مع غيرك ..؟
كيف فيني استمر بدون ضحكتك..؟
(بعد مرور فترة زمنية .. وبأحد الغارات الجوية للعدو الصهيوني بشار الأسد تم قصف بيت محبوبته وأصبحوا شهداء الحرية).
أنا قلتلك لا تموتي… ليش تركتيني ..!
انا قلتلك بدنا نبقى سوا ونكون أقوياء …!
انا مو قلتلّك مابقدر عيش بدونك .. !
مو قلتلّك انا خليني استشهد قبلك..
ليش سبقتيني ..
حبيبة حرب .. وشهيدة الحرب ..
كنتي زهرة أيامي ..
كنتي البسمة عند الصّباح..
كنتي النّور إلي كان بداخلي رغم ظلام كلّ الكون ..
بتتذكري يا حبيبتي لما كنتي تقلّيلي أنا إلك وانتَ إلي.
ليش تركتيني بهي الحرب لوحدي…
شهيدة حرب صرتي ..
وأنا بقيت ببلدي لاجئ حرب .
28.03.2019
Kahramnamaraş
(للتوضيح : الحكاية غير حقيقية وليست شخصية.)

تعليقات